الاثنين، 26 أبريل، 2010

يا رب توبة







انت عارف
ايه حصلي
يظلموني
انت شايف
يتهموني
بردة عارف
من عبادك ايه حصلي




يا نصيري
يا اللهي
يا مغيثي
انت جاهي
ان فاتوني
انا لي ربي
وان نسوني
انت حسبي
يارب توبة




علي كل عاصي
ولاي عاصي
يا رب توبة
نصوحة
بعد عصيان
قبل ما اشيب
وانحني
وامشي بعصيان
القلب نادم
وليه العين عصياني
ياريت دموعها تزيد
تجري علي الخدين
تطوي صحائف ذنوبي
بعد عصياني




يا رب توبة بعد عصياني









الجمعة، 23 أبريل، 2010

مقابلة..



فتحت عنيها شافت ناس كتيرة حوليها بيدوروا قدام عنيها 
وشوشهم كلها كانها كارتون مرسوم ونسي الرسام يرسم للوجه ملامح
وشوشهم صفرا مفيهاش عيون ولا ودان ولا حتي ليهم بيعرفوا يتكلموا 
هي شايفاهم وشوشهم ناحيتها بس مفيش صوت ولا نفس ولا حتي حد هيسمعها لو نطقت
قامت وهي عارفة انها اتعرضت لاسوء حاجة ممكن تتعرضلها انثي
قامت المغتصبة من رقدتها وهي بتلملم في نفسها
شافت المغتصب بس متعرفهوش
مش عارفة هو مين وليه عمل كده
ايه اللي جابها هنا معرفتش
كل اللي عرفته ان في واحد اغتصبها
تقول لمين والناس كلهم حوليها معندهمش حتي ودان يسمعوا بيها 
لملمت نفسها و قامت وقفت 
مشيت و بعدت 

عدت الايام و وقفت قدامي

سألتها : قلتي لمين؟
مقولتش
ليه محكيتيش ؟
مفيش حد بيتدبح تاني بعد اول دبحة
قلتلها مفهمتش؟؟
هو انتي اندبحتي قبل كده؟
حصل
ازاي؟؟
كلهم زي بعضهم
صور سودة بتدور في دماغي 
عمري ما عرفت اوقف الشريط
عمري ما عرفت ليه جرالي
عمري ما عرفت ليه 
سكت ومحكيتش
هيقولوا مغتصبة 
هيقولوا غلطانة
هيقولوا معلش
هيقولوا مهما يقولوا
اللي اندبحت دمها جري قدام عيونهم
محدش عمره سأل
عمر عدي
والدبحة اي دبحة بعد الدبحة الاولي ملهاش فرق
الدبحة الاولي بتكسر 
فاكرة لحظتها زي ما فاكرة اللي بعدها
لون الحيطان 
الجزار 
لبسه
عيونه
عملية الدبح ولو ثواني اتحفرت في ايام وسنين العمر ولا مية النار تطلعها
الدبحة اللي بعدها واللي بعدها واللي بعدها 
كلهم ميساووش 
كل اللي فاكراه دلوقتي اني في دايرة اغتصاب 
وجاية تسأليني ان كنت قلت ولا حكيت؟

مقدرتش انطق 
صوتي مطلعش 
اتحشر جوايا
هقولها ايه
مين ممكن يعوضها
مين يردلها حقها
من كل نظرة نهشت فيها
من كل دبحة والمها

يا كل مغتصبة محدش نصفها ولا حد حس بيكي ولا حد عرف بوجودك اصلا
لكي الله
لا اهلك 
لا ولدك 
لاعزوتك
لا بني ادم
الا 
الله

هو وحده عالم بيكي 
كل اسف الدنيا وكل الكلام واالافعال ومهما حصل 
ملهمش قيمة جنب لحظة عشتيها
بعتذرلك عن الدنيا لو تقبلي اعتذاري كانسان حس بيكي وبألمك ولو اني ميشفعليش حزني عليكي ولا ينفعك 
بس بعتذرك لاني اكيد قصرت زي غيري
و اتسببت بدون قصد من بعيد او قريب 
انك تتلمسي بسوء
انك يعتدي علي حقك في الدنيا 
سامحيني لو ساعدت في دبحك بس والله مكنتش اعرف 
محدش قال
اتكتموا وسكتوا و محدش استجري يقول ان دا حقيقة وبيحصل
يمكن لو كانوا زمان صدقوا و اعترفوا مكانش حصلك اللي حصلك

يا ريتنا كنا عرفنا زمان 
كنا اكيد هنتعلم اننا طالما عرفت .. فألزم

بس يا خسارة محدش قال

خسارة عليكي وعلينا

هنتحاسب عليكي وعلينا

سامحيني مكنتش اعرف

يا ريتك كنت بتحلمي ودا كله كابوس و افتح عنيا وافتكر اني بس كنت بحلم
لا شفتك ولا سمعتك

يا ريتك حلم 
كابوس
اي حاجة
بس متكونيش حقيقة
يا ريت


الاثنين، 12 أبريل، 2010

الفجر .. قصة منقولة



بسم الله الرحمن الرحيم

يقول كاتب القصة

أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى( ‏رب ارجعون .. رب ارجعون )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم
عند ذلك.
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها
‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.
‏حينها قلت: كفى .
وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.
ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟
‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏
رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.
‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.
‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنهارائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.
وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏
إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.
هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟
‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟
: أم أنه كان يقول
ما زال في العمر بقية،
‏سبحان من قهر الخلق بالموت

أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.
اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.
أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .
‏ولكن لا
‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.
ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟
سبحان الله
‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً،‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .
كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل.
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود
سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .
قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟
نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يحتضر(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
)فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب.
وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟
فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ
إلى يوم يبعثون )

بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :
عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به

------------ --- دعواتكم لي في ظهر الغيب - اخوكم في الله ( كاتب القصة ) -


*******************************************
منقولة بكل أسي وخجل من كل فرض تركته في غفلة وسوء تصرف مني
واعوذ بالله من شر نفسي ومن عذاب القبر وظلمته




الأحد، 4 أبريل، 2010

كتابة صوتية


جاتلي الفكرة ومجتليش الجرأة
حاسة اني مقدرش عليها خصوصا للسبب اللي خلاني افكر فيها
ساعات الاحاسيس اللي جوانا مش بتلاقي حروف تعبر عنها
ساعات الصوت و نبرته و اختلاف طبقاته بيعبروا احسن
لو عايزة اصرخ هصرخ بصوت يوصل اقوي من اي كلام
لو عايزة اضحك ممكن يتحس في نبرة الصوت الفرحة اللي بتغلف الكلام


بستغربني اما بسمع صوتي
صوتي جوايا غير لما بيطلع و بعيد سماعه
هي غريبة بس بتحصل


الفكرة دي فكرتني اني زمان كنت بفكر ساعات اكون مذيعة
كنت بحب العب كده
مرة مذيعة ومرة مدرسة
ومطلعتش ولا واحدة فيهم مع ان الاتنين كانوا ينفعوا في مجال دراستي
هما كانوا ومازالوا
بس مينفعش خلاص

حتي لو مجرد صوت يستأنس بيه انسان في مكان ما الله اعلم حالته ايه وقتها لما بيسمعك
يمكن لو صوتك فرحان يتعدي منك ويفرح
يمكن لو حس ان الصوت جاي مخنوق و زعلان تزود همومه
يمكن يستسخفك و يقفل في وشك

وعلي ايه كل دا
الله هو الغني

ييمكن ميعجبوش الصوت ولا اللي بيتقال ويقفل في وشك وساعتها تبقي بتكلم نفسك وبس

يمكن يعجبه الصوت و يغمض عنيه ويحاول يرسم صورة لصاحب الصوت

يا تري شكله زي ما متخيله كده ؟

يا تري كلامه حقيقي هو اللي بيؤمن بيه و في ضميره

ولا هي متطلبات الوظيفة بتحتم عليه يكون كده

مين عارف

كده كويس الحمد لله

في ناس كنت بسمعها في الراديو زمان وانا صغيرة ولما جيت شفتهم في التليفزيون اتصدمت
الصورة اللي رسمتها انهارت و طلعت مش شبه الحقيقة خالص

كنت اتمني لو اقدر احافظ علي صوري كلها من غير ما السنين تعمل فيها حاجة او تخرب فيها

اد ما الاحلام والتخيلات بتطلع دايما جميلة لما بنبقي عايزينها جميلة
اد ما ممكن الحقيقة تكشف عن مرارتها وتبوظ الصور الجميلة

اهي ذكريات اللي بقي منها و عاش فين وفين علي ما ايد بتخبط فيه ونفتكره
واللي راح لحاله منها اهو مكتوبله يروح ويسيب مكانه لغيره
لعلها تبقي ذكري احسن

وبردة تراودني فكرة الكتابة الصوتية
وهتفضل فكرة غير قابلة للتفعيل
خليها حلم اتخيله جميل

اللهم اني استودعك قلبي فلا تجعل فيه أحدا غيرك

وأستودعك لا إله إلا الله فلقني إياها عند الموت

وأستودعك نفسي فلا تجعلني أخطو خطوة إلا في مرضاتك

وأستودعك كل شيء رزقتني إياه فاحفظه لي من شر خلقك أجمعين

يامن لاتضيع عنده الودائع