الأحد، 1 أبريل 2012

يا رب ارحم منهم والنبي يا رب



اللهم عليك بمن أراد بنا السوء

اللهم عليك بالعسكر
اللهم عليك باصحاب اللحي المنافقون
اللهم عليك بكل من يضمر لنا السوء


يا رب خلصنا منهم يا رب

وارزقنا رضاك وطاعتك و انعم علينا بمن يقربنا منك وميكونش منافق والنبي يا رب

الثلاثاء، 13 مارس 2012

هيهات يا أصحاب الكابات




«بوابة الخروج الآمن ملحومة»






** أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ **

الأية 99 سورة الأعراف


** وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ** 

 الأية 46  سورةإبراهيم



وحق لا إله إلا الله لياخد المظلوم حقه من اللي ظالمه ولو بعد حين !!


حتي حين يا ظالمين

حتي حين ...

الاثنين، 12 مارس 2012

حتي حين .. حتي حين!!


أهدى إلى البلد اللي بتنهش عيالها قول الله تعالى:


«وَلَا تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ 


تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ».





الثلاثاء، 6 مارس 2012

جمهورية الموز «العسكرية» ..... بقلم د/ زينب ابو المجد



في مشهد هوليودي مثير، هبطت طائرة حربية بمطار القاهرة، وانتظر طاقمها لساعات انتظاراً عصيباً قلقاً حتى استطاعوا تحرير رهائن الدولة المتقدمة «سيدة العالم» من الأسر.
أخيراً ذهب التوتر، وانقطعت تهديدات الولايات المتحدة برفع المعونة العسكرية عن مصر، الجميع يعرف الآن أن الأمر برمته كان فيلماً عربياً وأجنبياً مع بعض، فالجانبان المصري والأمريكي كلاهما كانوا بيستهبلوا وبيشتغلوا شعوبهم، ما تحققه النخبة العسكرية في مصر والنخبة الرأسمالية الصناعية في الولايات المتحدة من أرباح مالية طائلة من خلف المعونة يجعل خلافهم عليها مجرد مزحة سخيفة. بالإضافة لذلك، القصة بتفاصيلها الملحمية وضعت مصر باقتدار في مصاف «جمهوريات الموز الوهمية».
سوف أفصل فيما يلي موضوع المكاسب الهائلة التي يجنيها الطرفان من خلف المعونة، ويشوبها بعضٌ من فساد خفي وبائن، وموضوع دولة الموز كمان.
في عز احتدام الأزمة وقبل سفر المتهمين الأمريكيين، نشرت مجلة «فورين بوليسي» مقالة حملت عنوان«لماذا لن تقطع الولايات المتحدة المعونة العسكرية عن مصر؟»، وأجابت مؤلفة المقال على هذا السؤال مؤكدة أن المعونة أنجبت علاقات بيزنس وطيدة يكتسب منها جنرالات الجيش المصري والشركات الرأسمالية الكبرى الأمريكية أيما مكسب.
تقتضي المعونة العسكرية أن يقوم الجيش المصري بشراء أسلحة وذخائر أمريكية الصنع فقط ومن شركات أمريكية. ولذلك سرعان ما صارت المعونة العسكرية وسيلة طيبة تُفيد بها الحكومة الأمريكية من تختاره من الشركات الكبرى المنتجة السلاح، والتي تحصل على طلبيات ثابتة ومضمونه من الجيش المصري كل عام، بعض تلك الشركات قد يتعرض لتوقف إنتاجه بل إغلاق أبواب مصانعه تماماً لولا طلبيات مصر. تقوم تلك الشركات بالتأكيد برد الجميل للحكومة من خلال تمويل الحملات الانتخابية للمرشحين في الكونجرس والرئاسة.
على سبيل المثال، بحسب مقالة «فورين بوليسي»، شركة «جنرال ديناميكس» المنتجة للدبابات بولاية أوهايو الأمريكية كانت مُعرضة لغلق أبوابها لسنوات عديدة قادمة، لأن أسطول الدبابات الأمريكي لديه ما يكفي وليس في حاجة لبضاعتها لفترات طويلة، لكن أنقذت طلبية الجيش المصري لـ١٢٥ دبابة تلك الشركة، وبفضل هذه الطلبية الكبرى سوف تحافظ الشركة على أبواب مصنعها مفتوحة لعامين قادمين. ترسل الشركة لمصر قطع منفصلة ويقوم مصنع ٢٠٠ الحربي بأبو زعبل بتجميعها في شكل الدبابة م١إيه١. ليس الأمر بسر حربي، حيث حدثنا وزير الإنتاج الحربي السابق سيد مشعل، مراراً وبفخر جليل عن عملية تجميع تلك الدبابة.
تضيف مقالة «فورين بوليسي» أن العدد الهائل من الدبابات الذي تشتريه مصر من تلك الشركة يفوق ما تمتلكه دول قارتي أمريكا اللاتينية وأفريقيا مجتمعتان، لكن تربح الشركة الرأسمالية الأمريكية من بيعها، ويربح جنرالات مصر من تصديرها ثم الاحتفاظ بالمدخولات الطائلة منها سرية دون رقابة من أحد عليها. وأضف على ذلك، لا يتحصل عمال المصنع الفقراء- فضلاً عن المجندين الغلابة العاملين فيه مجاناً تقريباً- على شيء من تلك الأرباح.
 يقوم عمال مصنع ٢٠٠ حربي دوماً بالاحتجاج على أوضاعهم المتدنية، لكن لا يستمع لهم أحد. في شهر مارس لعام الثورة الماضي، دخل ٣ آلاف عامل منهم في اعتصام مفتوح لفضح «المخالفات المالية الكبيرة وإهدار المال العام بالمصنع ومصانع الإنتاج الحربي الأخرى» بحسب تعبيرهم.
من ناحية أخرى، تضيف كاتبة المقالة أن أموال المعونة تساعد جنرالات العسكر في مصر على إقامة علاقات بيزنس مدني غير حربي مع شركات رأسمالية أمريكية صانعة لسلع استهلاكية. والمثال الصارخ على هذا هو سيارات الجيب بجميع موديلاتها الفاخرة التي ينتجها العسكر بالشراكة مع «كرايسلر» الأمريكية. تفتخر «الشركة العربية الأمريكية للسيارات» - التابعة للهيئة العربية للتصنيع وهي بدورها تابعة للقوات المسلحة المصرية- بما أنتجته عبر الخمسة عشر سنة الماضية بشراكتها مع «كرايسلر» لتجميع سيارات «جيب شيروكي» و«رانجلر» و«جيب ٨»...إلخ.
وبدورها أعلنت الشركة الرأسمالية بسعادة أن العسكر في مصر يحققون لها مبيعات طيبة للغاية ومتضاعفة من تلك السيارة. يقول لنا اللواء حسين مصطفى رئيس الشركة أن خطوط إنتاجه قادرة على إخراج ١٧ ألف سيارة في العام وبوردية واحدة، وإذا عرفنا أن سعر السيارة الجيب يتراوح بين ٢٥٠ ألفاً و٦٥٠ ألف جنيه، فبحسبة بسيطة نستطيع أن نتخيل كم ملياراً تجني تلك الشركة- تلك الشركة فقط دون غيرها من بيزنس الجيش المدني- من أرباح في العام.
وفي حين تبيع شركة جنرالات العسكر تلك السيارة الفارهة للطبقة العليا المصرية، وأيضاً تظل مكاسبها منها سرية غير خاضعة لرقابة أحد، تُلقي للعمالة الفقيرة الرخيصة بها حفنة جنيهات من أجور زهيدة. كمثل العمال الفقراء في مصانع الإنتاج الحربي، يلجأ عمال الهيئة العربية للتصنيع للاعتصام والإضراب ضد اللواءات مديرين مصانع الهيئة، لكن دون أن يستجيب لهم أحد. في شهر أغسطس لعام الثورة الماضي، دخل ١٧ ألف عامل في الهيئة في اعتصام مفتوح، مصرين على أن أرباح الهيئة تصل لـ٣٥ مليار جنيه في العام- بحسب تقديراتهم- وأنهم لا يحصلون منها على أجور أو حوافز عادلة أو حتى بدل وجبة غذائية. هذا بالإضافة لحديث العمال في شؤون الفساد المستشري في الهيئة.
عندما نشبت أزمة الموظفين الأمريكية بمنظمات المجتمع المدني بمصر، كان الكثيرون يدركون بالفعل أن الأمر برمته مجرد هزل سخيف وخديعة للشعبين. لا أمريكا كانت ستقطع المعونة التي تفيدها أكثر منا، ولا جنرالات العسكر في مصر يستطيعون الاستغناء عنها. أراد العسكر تجميل وجوههم أمام شعب رآهم يفشلون في تأمينه وحفظ دماء شبابه، فحاولوا أن يصنعوا من أنفسهم أبطالاً، وفشلت اللعبة.
أما عن «جمهوريات الموز»، فهي مصطلح ساخر في الأدب العالمي لا يشير فقط لدول يحدث فيها الأسطوري اللامعقول بشكل يومي، لكن أيضاً لدول ذات بنية اقتصادية مثيرة للضحك والرثاء في آنٍ واحد. في القرن التاسع عشر اكتشف رجال الأعمال الأمريكيون الموز كفاكهة شعبية رخيصة يستوردونها للمواطن الأمريكي الفقير عندئذٍ، بدأت شركات الفاكهة الرأسمالية الأمريكية في تحويل بلدان بأكملها جنوبهم في أمريكا الوسطى لمزارع احتكارية كبيرة لإنتاج الموز، يستخدمون فيها فلاحين محليين فقراء بأجور زهيدة، ويهيمنون على النخب الحاكمة، يرتبون الانقلابات العسكرية لإزاحة من لا يرغبون ووضع من يرغبون على مقاعد الحكم. نُخب تلك الدول في الحقيقة لم تمانع هيمنة الشركات الأمريكية بل سعدت بها، لأنهم بدورهم كانوا يحققون مكاسب جمة من إنتاج الموز. نُظم جموريات الموز كانت أغلبها عسكرية، وبرلماناتها كانت أليفة مُشتراة بالمال، وحكوماتها مجرد جهات احتفالية منعدمة السلطات.
لا يحتاج الأمر لمزيد من الشرح والتوضيح، نحن لسنا بجمهورية مصر العربية إذن، بل جمهورية موز طازج عسكرية.
جمهورية الموز العسكرية .. المصري اليوم 06/03/2012 

الاثنين، 27 فبراير 2012

نصيحة أسد لإبنه ... منقول


بسم الله الرحمن الرحيم...

نصيحة أسد لإبنه
 

 

بني

... لكي تكون ملكا مهابا بين الناس ..
إياك أن تتكلم في الأشياء
إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ..

وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..
وإياك والشائعة ..لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..

وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ..
فإن العداوة تنقلب حباً ..

*----------- -----*

إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..

يذوب المظهر .. وينكشف المخبر! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟
إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !

*----------- -----*

وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو ملأوك بالنقد فافرح ..
إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل !

ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !

*----------- -----*

بني :

عندما تنتقدأحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر
ولا تنظر للناس بعين ذباب ... فتقع على ما هو مستقذر!

*----------- -----*

نم باكراًيا بني .. فالبركة في الرزق صباحاً
وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !

*----------- -----*

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ...
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !

سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!!
ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !
مهما كان جائعاً .. يتضور ..

لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !

*----------- -----*

سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها !
فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن مثلها نسخ... تتكرر !
وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !
وبدعوى الخير .. تتستر !

*----------- -----*

تعود يا بني .. أن تشكر ..اشكر الله !
يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر !
أشكر الله ثم أشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !

*----------- -----*

اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق!
وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق! بمن كان مثلك!

*----------- -----*

بني ...

وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. إستعد لأي أمر !
حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر !
وإستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لاتتكرر !!

*----------- -----*

لا تتشكى ولاتتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..
اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!

*----------- -----*

لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ... و إياك أن تسخر من شكل أحد ...
فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر !
من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!


*----------- -----*

لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..
فالله الساتر .. يحب من يستر!

ولا تظلم أحداً ..
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكرأن الله هو الأقدر !

*----------- -----*

وإذاشعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم ..
ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !

*----------- -----*

لا تجادل .. ففي الجدل .. كلا الطرفين يخسر !
فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن !
وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ...
لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر ... والذي ظن أنه لم يُنصر !

*----------- -----*

لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر!

لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين ... وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق ..
فاثبت عليه ولا تتأثر !

*----------- -----*

تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس ...
وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر !

ليس بالسحر ولا بالشعوذة ... فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك ..
تستطيع بهما أن تسحر !!

ابتسم ... فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!
في الصين …... إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر ..

إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت !
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر ..

بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !!

*----------- -----*

وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر !

لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر ..
تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !!

بني ..ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!

*----------- -----*

لا تحزن يا بني على مافي الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى ..
حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟
لذلك ...... هون عليك .... ولا تتكدر!

 

وتأكد بأن الفرج قريب ...
فإذااشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !!

*----------- -----*

لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى ..
فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب ... وننشر !!
أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!

كن عزيزاً .. وبنفسك افخر !
فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !!

فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..
وأنت فقط من يقرر أن يصغر !
 

الأربعاء، 22 فبراير 2012

مرتادي مصر .. بزيادة باه



السادة الاخوة الوافدين مرتادي مصر .. عرب باه ولا غير .. ستات ولا رجالة




معلش مضطرة اقول مرتادي مصر .. زي ما بيقولولها علي مرتادي البارات والحانات في الروايات!!


لنفس السبب...


مهي البلد مش للعربدة و بس 


في بشر في البلد دي عايشين علي فكرة  - مصريين و غير مصريين-
بيشتغلوا و يطلع عينهم علشان لقمة العيش 
وعلشان  العجلة اللي بيولولوا عليها بقالهم داخلين في السنة التانية علي التوالي .. اذ فجاة ضميرهم صحي من النوم ويلا بينا نبني .. مش موضوعنا .. ليهم يوم دول




الموضوع انه حرام تبقي الناس صاحية من فجر ربنا و نازلة رايحة اشغالها و السادة البهوات مرتادي المحروسة موقفين الشوارع اللي عند الكباريهات والملاهي الليلية و خلافه علشان حضراتهم لما يطلعوا سكرانين مترنحين هما واللي مرافقينهم في ليلتهم اللي خلصت والعداد قلب - يلاقوا الشوفير مستنيهم علشان يكملوا في حتة تانية .. بجد دي قلة ادب


البلد دي مش مفتوحة لكده 


مش الناس تموت و تتسحل وتتهان وتتعذب و تتقلع عنيها و يتوقف حالهم علشان اللي معاه فلوس يجي يوقف حال اللي لسه حالهم بيزوك و ماشي لسه ...




الكلام دا كله ينطبق يوميا من فجر ربنا لحد 8 ونص صباحا بطول كورنيش النيل في القاهرة المحروسة و اخص بالذكر طبعا النيل من ناحية الجيزة و العجوزة حيث يكثر المرتادون و مرافقيهم ( سيبنالهم الليل بطوله لحد شروق الشمس 6 ونص صباحا.. اصل ورانا عجلة بدري.. ومفيش فايدة)


ارحمونا يرحمكم الله 


سيبونا ننضفها 


وهتنضف بإذن الله 


و اهلا وسهلا بكل الضيوف الكرام .. اللي اتربوا علي انهم يحترموا البلد اللي داخلين يقيموا  فيها او يزوروها .. ولا مرحبا بمرتادي مصر المذكورين بعاليه!!!




اكرام الضيف واجب


بس الضيف مش المؤذي


المحترم اللي يعرف يحافظ علي مشاعر المضيف و أهل بيته 








اه وعلي فكرة 


دا ملوش ادني علاقة لا بسلفيين ولا اخوان و لا اي دقن ولا جلابية معدية 


مجبتش سيرة الدين 


جبت سيرة التربية والاخلاق اللي هما عامودين اساسيين في الدين 




السياحة و بلاويها لا تخصني 


يخصني حقي كمواطنة مصرية بدفع ضرايب في هذا البلد و حقي علي كل ضيف داخل بلدي انه يحترم مشاعرنا و يحترمنا و يحترم ان في ناس عايزة تروح اشغالها و هما بيوقفوا الطرق و يؤذوا مشاعرنا ان البلد فيها دا بيحصل في مقابل الشهداء اللي بيضحوا بنفسهم و الابطال المصابين بيستمروا في محاربة الفساد و الظلم


لا تظلمونا بافعالكم 


و مرحبا بالضيوف "الكرام " وكفي!!

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

أعمي الله بصائركم


الكلام مات زي اللي ماتوا 

بس  لسه قول الله حي بين الأحياء 

قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ  اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
(24) سورة التوبة


أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
(46) سورة الحج

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ 
(19)الحشر



قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "اللّهُمّ مُصَرّفَ الْقُلُوبِ صَرّفْ قُلُوبَنَا عَلَىَ طَاعَتِكَ





اللهم اني استودعك قلبي فلا تجعل فيه أحدا غيرك

وأستودعك لا إله إلا الله فلقني إياها عند الموت

وأستودعك نفسي فلا تجعلني أخطو خطوة إلا في مرضاتك

وأستودعك كل شيء رزقتني إياه فاحفظه لي من شر خلقك أجمعين

يامن لاتضيع عنده الودائع